Get Adobe Flash player

فيلُ الزنتان

وُجد أولا في عقول الطحالب التافهين الَّذين انحدروا الى الأرض خانعين. لم تكفهم  أكذوبة سرقة الفيل وغيرها مما تَجَنَّوْا به على من بذلوا أرواحهم فداء للوطن ، فإذ بفيلهم ، أي فيل الطحالب ، تارة يهجم على سوق الخضار في الزنتان ، مُدَّعين جوعه في بلاد الكرام وتارة جعلوا له ولدا أسموه "زنتافيل".
لم يَرُق الأمر لأهلنا في الزنتان ولا للأحرار في باقي أصقاع ليبيا الحرة. ومما زاد الأمر تداخلا أن الزنتان تكفلوا بحماية حقل الفيل النفطي ، فصار مصطلح الفيل مترادفا يذكر معهم رغم عدم وجوده.
يوم التاسع عشر من نوفمبر ظهر الفيل الحقيقي في الزنتان. الفيل الزنتاني الذي لم يأت من حديقة الحيوان بل من عرق وكفاح الأبطال من بني الزنتان الأجواد ، ظهر'' فيلهم '' ، فزَوَّي على سيف البهتان المثلوم ذي الإصبع المقصوص.
اسألوا ابن الفاطس أيهما أكثر راحة ؟ ركوب اللبوة أم فيل الزنتان ؟
عادة لا أجيب عن ما أسأل ، ولكني اليوم سأحيد عن القاعدة فأقول سيقول الفيل. ففي اللبوة كان طريدا شريدا يبحث عن قبر ابيه في الصحراء وكانت دالته حمائم '' اسعد امبيه بوقيلة '' البيض التي رصدها النيتو !!!!  كان سيف البهتان خائفا في اللبوة  بينما في'' فيلاند'' فهو آمِنٌ حتي يقف أمام القاضي الذي سيسأله عن اسمه وتاريخ ميلاده اللذين نعرفهما أما منصبه في ليبيا الأمس التعيس ، ودوره في محاربة وقتل الليبيين و قذفه الليبيات المُحصنات بهتانا وزورا ، فسنرى ما عساه يقول ؟
إخوتي في الزنتان لا يهمكم من ضل اذا اهتديتم ومن قال في'' فيلكم '' ما لا ترضون خاصموه عليه وأنا والملايين معكم ومش من ليبيا بس. فالزنتان الآن تُذكر فتُشكر، وأدعوكم الي الاحتفاظ '' بفيلكم'' لكي يُزَوِّي علي كل من تُسَوِّل له نفسه أن يمُد يَده إلى ليبيا بسوءٍ أقصد إصبعًا.
وأطلب منكم أن تسألوا سيف البهتان المثلوم إن كان قد وجد ما وعده أبوه حقا ، فإننا قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا.

ابن رمضان
د خالد رمضان بن رحومة